الصفحة 568 من 1190

(2) العبارة مأخوذة من شرح المصنف 67 بتصرف.

(3) البيت من المنسرح، وهو بلا نسبة في الجنى الداني 209، والمقرب 1/ 105، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 203، وأوضح المسالك 1/ 291، وخزانة الأدب 4/ 166، وهمع الهوامع 1/ 218.

والشاهد فيه قوله: (إن هو مستوليا) حيث عملت (إن) عمل ليس فرفعت المبتدأ ونصبت الخبر.

(4) قال ابن الحاجب في شرحه 67: (كالمبتدأ أو الخبر لأنه إذا كان معنويا تعذر الاتصال به، إذ لا يتصل لفظ بما ليس بلفظ) .

(5) لأنها تعمل عند أهل الحجاز، قال ابن الحاجب في شرحه 67: (لأنه لو اتصل لوجب استتاره إذا كان مفردا غائبا فيؤدي إلى أن يستتر الضمير في الحرف، وهو على خلاف لغتهم كقولك(زيد ما هو قائم) على لغة أهل الحجاز، وأما على لغة بني تميم فهو داخل في باب كون العامل معنويا لأنه مرفوع بالابتداء).

قوله: (أو حرفا والضمير مرفوع) وذلك في خبر إنّ نحو: (إن القائم أنت) قوله (والضمير مرفوع) يحترز من أن يكون العامل حرفا والضمير منصوبا، فإنه يتصل نحو: (إنه قائم) ، أو مجرورا نحو: (منك وعنك وإليك) ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت