وقطع همزته في الشعر ليس به ... بأس، ولولاه في هذا لما فهما (4)
قوله: (الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة) قوله: (ما) جنس للحد، فلو قال (كلمة) كان أولى (دل على معنى) خرجت المهملات في (نفسه) ، خرج الحرف، ومحلّ (في نفسه) الجرّ صفة لـ (معنى) وضمير (نفسه) عائد إلى (معنى) عند المصنف (5) ، والصحيح أنه عائد إلى (ما) لأن المراد بها كلمة، وهي على بابها لا بمعنى الباء (6) ،
(1) ينظر الإنصاف 1/ 6 مسألة رقم (1) وينظر اللسان مادة (سما) .
(2) ما بين الحاصرتين مكررة.
(3) ينظر اللسان مادة (سما) 3/ 2107، ومادة (وسم) 6/ 4838. والتي أثبتها الشارح ستة مع تكرار واحدة. وفي اللسان عدّها أربعا وقال: وألفه ألف وصل وربما جعلها الشاعر ألف قطع للضرورة كقول الأحوص.
وما أنا بالمحسوس في جذم ... ولا من تسمى ثم يلتزم الاسما
اللسان 3/ 2109، وقد كرر (سم) مرتين.
(4) والمفهوم من هذين البيتين لغات خمس وليس ستا.
(5) ينظر شرح المصنف 7. ينظر شرح الرضي 1/ 11.
(6) يريد أن هاهنا للظرفية وليست بمعنى الباء.
كما قال بعضهم و (غير) صفة بعد صفة لقوله (معنى) .
قوله (غير مقترن بأحد الأزمنة) ، خرج الفعل وبعض الاسم، نحو (الصبوح والغبوق) (1) (الثلاثة) ، رجع (الصبوح) و (الغبوق) ويعني بالثلاثة: (الماضي والحاضر والمستقبل) ، ويرد على حده إشكالات أربعة:
الأول: الخطوط والعقود والإشارات (2) والنصب فإنها دالة على معنى في نفسها غير مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة وليست بأسماء. وجوابه أنه اتكل على مورود القسمة كأنه قال: الاسم كلمة، والعقود ونحوها ليست من جنس الكلام.