الصفحة 39 من 1190

قوله: (وهي اسم، وفعل، وحرف) يعني أن الكلمة تنحصر في هذه الثلاثة لا غير، وزاد الزمخشري (3) رابعا وهو (المشترك) ، وطاهر (4) جعلها عشرة، لكن بينها أو بين اثنين منها. هذه التقسيمات ليست بزائدة على الاسم والفعل والحرف، لأن المشترك لا يكون إلا بينها أو بين اثنين منها، والرفع والنصب والجر وسائر ما زاده طاهر، بعضه ليس من أقسام الكلمة، كالحركات والجزم، وأما العامل والتابع فمن أقسامها، لكنه ذكرها باعتبار أمر آخر وهو كونه عاملا وتابعا، وأما الخط فهو علم آخر وإنما قدم الاسم على الفعل لصحة الإخبار به وعنه، نحو: (زيد قائم) ، و (القائم زيد) ، وقدم الفعل على الحرف لأنه يخبر به بخلاف الحرف، فإنه لا يخبر به ولا عنه. فلذلك أخّره وقد قيل في قوله: وهي اسم وفعل وحرف،

(1) ينظر الإيضاح شرح المفصل لابن الحاجب 1/ 59.

(2) ينظر المفصل 6.

(3) ينظر المصدر السابق.

(4) طاهر بن أحمد بن بابشاذ، مات سنة 469 ه‍من أشهر تصانيفه شرح الجمل للزجاجي، شرح المقدمة المحسبة، وتعليق في النحو ما يقارب خمسة عشر مجلدا. ينظر ترجمته في بغية الوعاة 2/ 17، إنباه الرواة 2/ 96، معجم الأدباء 12/ 17، الإعلام 3/ 220 وينظر رأيه في شرح المقدمة المحسبة 91 ـ 93 وقد عددها وهي: (الاسم، والفعل، والحرف، والرفع، والنصب، والجر، والجزم، والعامل، والتابع، والخط) .

يلزمه أن تكون الكلمة مجموع الثلاثة، لأن الواو تفيد الجمع، فيكون قوله: (مرّ بزيد) كلمة واحدة فلوأتى بـ (أو) كان أولى، وجوابه من وجهين:

أحدهما: أن الواو بمعنى (أو) .

الثاني: أن التقسيم مع الواو على ضربين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت