(2) ينظر شرح المصنف 6، والمفصّل للزمخشري 6.
(3) ينظر مادة (نحا) في اللسان 6/ 4371.
(4) علم الفقه: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية، أو المستفادة من أدلتها التفصيلية، ينظر علم أصول الفقه عبد الوهاب خلاف 11.
(5) علم الكلام: هو علم يقتدر فيه على إثبات العقائد الدينية على الغير بإيراد الحجج ودفع الشبه، ينظر التهانوي ـ للشيخ المولوي محمد أعلى، كشاف اصطلاحات الفنون.
وقال صاحب البرود: (1) أقرب ما يحدّبة: علم يتعرّف به التغيرات العربية الواقعة على الكلم لفظا أو تقديرا، فاحترز بالتغيرات العربية عن غير العربي كنصب الفاعل ورفع المفعول وبقوله (الواقعة على الكلم) من معرفة الكلم ومعانيها وهو اللغة، ودخل في معرفة التغيرات، البناء على حركة أو سكون وإن كان لا يتبدل، لأنه لا يعرف مواضع التغيير إلا وقد عرف ما لا يتغير.
وأما الكلمة فهي مفرد الكلم مثل تمرة وتمر لأن الكلم لم يستعمل إلا فيما
فوق الاثنين بخلاف تمرة، فإن يستعمل في الواحد والاثنين والجمع، وفيها ثلاث لغات بوزن نبقة لأهل الحجاز وهي أقواها، وبوزن سدرة، وبوزن تمرة وهي أضعفها، ولها حقيقتان: لغوية واصطلاحية:
أما اللغوية: فتستعمل حقيقة ومجازا، والحقيقة إطلاقها على كل واحد من الاسم والفعل والحرف.
والمجاز في معان ثلاثة: يعبر بها عن القصيدة، كقول العرب: أفصح كلمة قالها لبيد:
[1] ألا كلّ شئ ماخلا الله باطل ... وكلّ نعيم لا محالة زائل (2)