(3) ينظر المرجع السابق 60.
ـ المغني في البيطرة.
ـ التفاحة في علوم الفلاحة.
ـ طرفة الأصحاب وتحفة الآداب في الأنساب.
ونسب للملك المؤيد مختصر كتاب الجمهرة في البيزرة، وجمع أشعار الجاهلية (1) والمولدين، وللملك المجاهد علي بن داوود (2) كتاب الأقوال الكافية والفصول الشافية في علم الحيوان.
واهتم الملك الأفضل بالتاريخ والأنساب؛ فصنف مجموعة من الكتب في هذا المجال، ومما نسب إليه ما يأتي: (3) .
ـ نزهة العيون في تاريخ الطوائف والقرون.
ـ العطايا السنية في المناقب اليمنية.
ـ نزهة الإبصار في اختصار كنز الأخبار.
ـ مختصر تاريخ ابن خلكان.
ـ بغية ذوي الهمم في أنساب العرب والعجم.
وشارك الأئمة في حركة التأليف، وعرف منهم الإمام المهدي محمد بن المطهر (ت: 728 ه) وله من الكتب: (المنهاج الجلي شرح مجموع الإمام زيد بن علي) ، وكتاب: (عقود العقيان في الناسخ والمنسوخ من القرآن) (4) .
(1) ينظر قرة العيون 349.
(2) ينظر حياة الأدب 60.
(3) ينظر قرة العيون 375.
(4) ينظر المقتطف 193.
وقد عرف الإمام يحيى بن حمزة بسعة اطلاعه، وصنف في الفقه والأصول والبلاغة والنحو، فله في الفقه كتاب: (الانتصار الجامع لمذاهب علماء الأمصار) وفي علم الأصول كتاب: (نهاية الوصول في علم الأصول) وفي البلاغة كتاب: (الطراز) وفي علم النحو كتاب: (المنهاج الجلي شرح جمل الزجاجي) وكتاب (الحاصر لفوائد مقدمة طاهر) وكتاب:
(الأزهار الصافية شرح المقدمة الكافية لابن الحاجب) وغيرها من الكتب (1) .
وكما ذكرت سابقا من الأئمة الذين عرفوا بنشاطهم العلمي الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى، وله إلى جانب الكتب في علوم الشريعة له في النحو كتاب: (المكللّ الكاشف لغوامض المفصل) وله شرح الكافية والمقدمة المحسبة وغيرها من الكتب.