1 ـ الدار الشمس ابنة المنصور عمر بن علي الرسولي، وكانت من النساء الحازمات، ولمّا قتل أبوها بذلت الأموال للرجال وحفظت زبيد حتى وصل أخوها المظفر، ولها من المآثر المدرسة المعروفة بالشمسية بذي عدينة من تعز، ومدرسة بزبيد وغيرها، توفيت 695 ه
2 ـ آمنة بنت إسماعيل النقاش من الحازمات، وحفظت الملك بعد
(1) ينظر حياة الأدب اليمني 48 ـ 49.
(2) وقد انتقل اليهود من اليمن إلى فلسطين بعد عام 1948 م ويعدون جالية كبيرة في كيان الدولة اليهودية، وبقي منهم في مدينة صعدة جالية صغيره ـ تبعد صعدة عن صنعاء 250 كم ـ وكذلك في مدينة ريده ـ على بعد 75 كم شمال صنعاء ـ.
(3) ينظر العقود اللؤلؤية 2/ 69.
(4) ينظر حياة الأدب اليمني 48 ـ 49.
غياب ابنها المجاهد في مصر، ولها من المآثر مدرسة في المحالب (1) ، وأنشأت خانقاه بزبيد، توفيت 762 ه
3 ـ أم الملوك جهة الطواشي جمال الدين فرحان، ولها من المآثر مدرسة في زبيد، وأخرى في تعز ولحج، توفيت 836 ه
4 ـ فاطمة بنت الحسن بن علي بن محمد زوجة الإمام المهدي التي سبق ذكرها.
5 ـ صفية بنت المرتضى من العالمات، توفيت 771 ه
6 ـ دهماء بنت يحيى المرتضى، لها مؤلفات في الفقه، توفيت سنة 837 هوغير هن كثيرات.
الحياة العلمية
شهد اليمن في القرنين الثامن والتاسع نهضة علمية واسعة، واشتهر في هذين القرنين كثير من العلماء في العلوم المختلفة، وكان لتشجيع ملوك وأمراء الدولة الرسولية للعلماء أثر كبير في إحياء النهضة العلمية، كما كان للأئمة دور كبير في نشر العلم في أكثر المدن والقرى اليمنية.
ويعد إنشاء المدارس العلمية من أهم مظاهر الحياة العلمية في اليمن، وقد أولع سلاطين الدولة الرسولية وأمرائها بإنشاء المدارس على مختلف أنواعها.
(1) المحالب: بلدة قديمة خارجة في تهامة، ينظر مجموع بلدان اليمن 689.