فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) . ثُمَّ يَقُولُ: (( أَنا أوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ, مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًَا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ ) )رَوَاهُ مُسلمٌ (1) ، وَفِي لفظٍ لَهُ: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْجُمُعَةِ: يَحْمَدُ اللهَ ويُثْنِي عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ وَقَدْ عَلَا صَوتُهُ (2) ، وَفِي لفظٍ: يَحْمَدُ اللهَ ويُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ: (( مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ, وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ, وَخَيْرُ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهُ ) ) (3) ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَزَادَ فِيهِ: -بَعْدَ (( ضَلَالَة ) )- (( وكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ) ) (4) .
452 -وَعَنْ أَبي وَائِلٍ قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارٌ، فَأَوْجَزَ وأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا يَا أَبَا اليَقْظَانِ, لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فَلَو كُنْتَ تَنَفَّسْتَ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (( إِنَّ
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 337، ومسلم 3/ 11 (867) (43) ، وابن ماجه (45) ، والنسائي 3/ 188، وأبو يعلى (2111) ، وابن الجارود (297) ، وابن خزيمة (1785) بتحقيقي، وابن حبان (10) ، والحاكم 4/ 523، والبيهقي 3/ 206.
انظر: (( الإلمام ) ) (461) .
(2) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 310 - 311، والدارمي (206) ، ومسلم 3/ 11 (867) (44) ، والنسائي 3/ 188، وابن خزيمة (1785) بتحقيقي، وابن بطة في (( الإبانة ) ) (1491) ، والبيهقي في (( الأسماء والصفات ) ) (137) .
انظر: (( الإلمام ) ) (462) .
(3) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 371، ومسلم 3/ 11 (867) (45) ، والنسائي 3/ 188، وابن الجارود (298) ، وابن خزيمة (1785) بتحقيقي، والآجري في (( الشريعة ) ) (84) ، والبيهقي في (( الأسماء والصفات ) ) (137) .
(4) إسناده صحيح، لكن لم يأت بهذه اللفظة أحد من أصحاب جعفر بن محمد، تفرد بها عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري، وأشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى إعلالها من جهة المتن، انظر: (( مجموع الفتاوى ) )19/ 191، وحكم الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف عليها بالشذوذ، انظر: (( أحاديث ومرويات في الميزان ) ): 5.
أخرجه: الفريابي في (( القدر ) ) (447) ، والنسائي 3/ 189، وابن خزيمة (1785) بتحقيقي، والآجري في (( الشريعة ) ) (84) ، وابن بطة في (( الإبانة ) ) (1491) ، والبيهقي في (( الأسماء والصفات ) ) (137) .