فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 1046

وما أحلى قول القائل [من البسيط] :

* سلّم على الرّبع من سلمى بذي سلم [1] * فالثلاثة عنان [2] حسنها [3] ، مطلق في المطلق.

وقال آخر [4] وأجاد في قوله [5] [من المتقارب] :

إذا أعطشتك أكفّ اللّئام ... كفتك القناعة شبعا وريّا

فكن رجلا رجله في الثّرى ... وهامة همّته في الثّريّا [6]

دوما أحلى قول أبي فراس في هذا النوع [من البسيط] :

فما السّلاف ازدهتني [7] بل سوالفه ... ولا الشّمول دهتني بل شمائله [8]

ومثله قول الصاحب بهاء الدين زهير [من دو بيت] :

يا من لعبت به [9] الشمول [10] ... ما ألطف هذه الشّمائل [11]

البلدان 4/ 447).

وفي هامش ب: «بينهما آخر وهو [من البسيط] :

ذؤابتاه نجادا سيف * مقلته

وجفنه جفنه والشّفرة الشّفر

[والأبيات الثلاثة للشريف المرتضى في ديوانه 2/ 75وفيه: «وإفرنده الحور» ] .

وقد أشير فوقها ب «حش» .

(*) نجاد السيف: حمائله. (اللسان 3/ 416(نجد ) ) .

(1) الشطر لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.

(2) عنان: رباط أو قيد. (اللسان 13/ 292(عنن ) ) .

(3) في ط: «جنسها» .

(4) في د، ط: «الآخر» .

(5) «في قوله» سقطت من ط.

(6) البيتان بلا نسبة في نفحات الأزهار ص 31.

(7) في و: «زهتني» .

(8) البيت في ديوانه ص 260ونفحات الأزهار ص 30وفيهما: «دهتني» مكان «ازدهتني» و «ازدهتني» مكان «دهتني» والعمدة 1/ 514وفيه: «دهتني» و «زهتني» .

والسلاف: الخمرة. (اللسان 9/ 160(سلف ) ) والسوالف: ج سالفة، وهي ناحية مقدّم العنق من لدن معلّق القرط إلى قلت التّرقوة. يقال: إنها لوضّاحة السّوالف. (اللسان 9/ 159(سلف ) ) والشّمول: الريح الشمالية، أو الخمر الباردة. (اللسان 11/ 366، 369(شمل ) ) .

(9) في د: «به» مكررة.

(10) في ب، د، ط: «شمول» .

(11) البيت في ديوانه ص 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت