4 -بَابُ بِرِّ وَالِدَيْهِ وَإِنْ ظَلَمَا
7 -حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ الْقَيْسِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ وَالِدَانِ مُسْلِمَانِ، يُصْبِحُ إِلَيْهِمَا مُحْسِنًا (1) ، إِلاَّ فَتْحَ اللهُ لَهُ (2) بَابَيْنِ، يَعْنِي مِنَ الْجَنَّةِ, وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا (3) ، وَإِنْ أَغْضَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يَرْضَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ، قِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قَالَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ.
(1) في طبعتَيْ السلفية، والمعارف:"محتسبًا"، والمُثبت عن نسخة محب الله شاه الخطية، الورقة (3/أ) ، وطبعتي الخانجي، ودار الصديق. وتُقرأ على الوجهين في نسخة الأزهرية الخطية، الورقة (3/ب) . والحديث؛ أخرجه ابن أَبي شيبة (25916) ، من طريق سليمان التيمي، وعنده:"وهو مُحسنٌ إِليهما".
(2) في طبعتَيْ السلفية، والخانجي:"إلا فتح له الله"، وفي طبعة المعارف:"إلا فتح الله"، والمُثبت عن نسختَيْ محب الله شاه، والأزهرية، وطبعة دار الصديق.
(3) في الطبعة السلفية:"وإن كان واحد فواحد"، وفي طبعتي المعارف، ودار الصديق:"وإن كان واحدًا فواحد"، والمُثبت عن نسختَيْ محب الله شاه، والأزهرية، وطبعة مكتبة الخانجي.