فِي حروفِ الْبَدَل
وَهِي أحدَ عشرَ مِنْهَا ثَمَانيةً من حروفِ الزِّيادة تُسقط مِنْهَا السِّين وَاللَّام ويُزادُ عَلَيْهَا ثَلَاثَة من غَيرهَا وَهِي الدَّال والطاءُ والجيمُ وسيَأْتي ذَلِك حَرْفًا فحرفًا إِن شَاءَ الله تَعَالَى
فِي إِبْدَال الهمزةِ
وَقد أُبْدِلت الهمزةُ من خَمْسةِ أحْرُفٍ من الألفِ والواوِ وَالْيَاء وَالْهَاء وَالْعين
إبدالُها من الْألف
مَسْأَلَة
إِذا وقَعتْ ألفٌ التأنيثِ بعدَ ألفِ المدِّ قُلبتْ همزَة الْبَتَّةَ كَقَوْلِك صحراء