فهرس الكتاب

الصفحة 2198 من 6876

فإن لقيت بواد حيّة ذكرا ... فاذهب ودعني [1] أمارس حيّة الوادي [2]

جاء بعقب هذه الترجمة في الجزء الحادي والعشرين:

صوت

عش فحبيّك سريعا قاتلي ... والضّنى إن لم تصلني واصلي

ظفر الشّوق بقلب دنف ... فيك والسّقم بجسم ناحل

فهما بين اكتئاب وضنى ... تركاني كالقضيب الذّابل

الشعر لخالد الكاتب، والغناء للمسدود، رمل مطلق في مجرى الوسطى. وذكر جحظة أن هذا الرمل أخذ عنه، وأنه أول صوت سمعه فكتبه.

* ثم جاءت بعد هذا أخبار خالد الكاتب.

[1] أ: «و ذرني» «ب» : «فامرر وذرني فإني حية الوادي» .

[2] حية الوادي: من هو نهاية في الداء والخبث والعقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت