وسليمان فإذا ليس عندنا منها سوى خمسة أحاديث والباقي كلها نستفيدها ثم قام، فقال: الساعة تفوتنا الظهر، فلما جزنا باب عبد الرحمن، قال لي سليمان: لعن اللّه مهديا، فقلت من مهدي؟ قال: أبو هذا الشيطان كما خرج هذا من صلبه ترى لو انه كان قد نظر في كتبنا زاد على هذا.
*حدثنا أبو زكريا، قال نا المقدمي، قال سمعت أبي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: ما وجدت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن الثوري عن شيخ له بحديث، فادخل بينهما أحدا غيره إلا حديثا واحدا، فان عبد الرحمن حدث عن سفيان عن زبيد 1، قال: ما سالت إبراهيم عن شئ إلا رأيت الكراهية في وجهه، وحدث به قبيصة 2 عن سفيان عن ابن أبجر 3 عن زبيد، قال ما سالت إبراهيم عن شئ إلا رأيت الكراهية في وجهه 4.
1)زبيد بن الحارث بن عبد الكريم اليامي، الكوفي، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل أبو عبد اللّه، كان من العبّاد الزاهدين الثقات، مات سنة أثنتين وعشرين ومائة للهجرة بعد انصرافه من الحج وتنظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات الكبرى 6/ 309، ابن خياط: طبقات خليفة 162، البخاري: التاريخ الكبير 3/ 450 رقم 1499، ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 3/ 623 رقم 2818، ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار 1/ 166 رقم 1322، المزي: تهذيب الكمال 9/ 289 رقم 1957، الذهبي: الكاشف 1/ 401 رقم 1614.
2)تقدمت ترجمته برقم 349.
3)تقدمت ترجمته برقم 208.
4)ذكر المزي هذه الرواية في ترجمة عبد الرحمن بن مهدي، تهذيب الكمال 17/ 441 رقم 3969.