بالحسن، واعلم بقوله، أثبت عليه وما رجع عنه.
*حدثنا أبو زكريا، قال: نا المقدمي، قال سمعت أبي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: قيل لنا: أن جماعة من أصحابنا الكوفيّين يقدمون، فأتاني سليمان الشاذكوتي 1 يوما في الصيف قيل نصرف إليها في يوم صائف، فدق عليّ الباب فخرجت إليه فقلت: في هذا الوقت يا أبا أيوب؟ فقال: نعم امض بنا إلى عبد الرحمن بن مهدي فان أصحابنا هؤلاء الكوفيين قادمين علينا والساعة يلقون علينا ما أعدوه للمذاكرة، فامض حتى نذهب إلى عبد الرحمن فنسأله، أن يحدثنا بما يرى به ليس عندهم وبما يفوق به عليهم، قال: فأتيناه، فدققنا عليه الباب فخرج علينا في ملحفة حمراء يمسح عينيه من النوم، فقال: في هذا الوقت فأخبرناه ما قصدنا له، فقال: اكتبوا فأملى قريبا من مائة حديث، فنظرت أنا
= الطاعون سنة ثلاثين ومائة للهجرة، وتنظر ترجمته: ابن سعد: الطبقات الكبرى 7/ 256، البخاري: التاريخ الكبير 2/ 363 رقم 2764، ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 3/ 173 رقم 743، ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار 1/ 154 رقم 1213، المزي: تهذيب الكمال 7/ 16 رقم 1391، ابن حجر: تهذيب التهذيب 2/ 346 رقم 701.
1)هو سليمان بن داود المنقري، يكنى أبا أيوب، مات سنة (ت 234 ه) وتنظر ترجمته: ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 4/ 114 رقم 498، ابن حبان: الثقات 8/ 279، ابن عدي: الكامل في الضعفاء 3/ 295، الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 9/ 45، ابن الجوزي: صفوة الصفوة 2/ 347، برهان الدين الحلبي: الكشف الحثيث 129 رقم 325.