(ق2ب)
(كما أوردها الشيخان الثلاثة الأخوان الشيخان الإمامان صدر) (1) شيخ الإسلام معين الدين جد والده أبو بكر عبد الله في كتاب الأربعين الذي خرجه من مروياته، وشيخ الشيوخ سعد الدين أبو سعد عبد الواحد ابنا فخر الإسلام نجم الدين أبي الحسن علي بن شيخ الإسلام جمال السنة أبي عبد الله محمد بن حمويه الحموي - رضي الله عنهم - في كتاب الأربعين من ثمانياته، وشيخ الإسلام قدوة الأولياء العظام نجم الدين أبو الجناب أحمد بن عمر بن عبد الله الصوفي الخيوقي المعروف بكبرى سلام الله ورحمته عليه تحلى مرة بعد أخرى.
وثلاثة أخرى تفرد بروايتها عم جده شيخ الشيوخ سعد الدين أبو سعد، وخمسة وعشرون تفرد بروايتها شيخ الإسلام نجم الدين أبو الجناب، وأربعة شاركا رضي الله عنهما في روايتها، وبحمد الله سبحانه، قد وقعت كلها تساعيات لهذا الضعيف، وكأنه تبرك بأنفاسهم الشريفة، وحضر ناديهم، وتشرف بسماعها منهم، وقبل أيديهم، وهذا من أعلى ما يؤخذ من الروايات في هذا الزمان، لأن جد والدي قدس الله أرواحهما توفي يوم الجمعة رابع شهر رجب سنة ثمان خمسمائة، وكانت ولادته في اليوم السادس من شهر صفر سنة عشر وخمسمائة، وعم جده رحمة الله عليه توفي في شهر محرم سنة تسع وثمانين وخمسمائة بمدينة الري منصرفه من حج بيت الله الحرام وزيارة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، والتبرك بالمزارات المقدسة، والمشاهد المكرمة بالخليل والقدس الشريفة والشام، ودفن حيث الشيخ إبراهيم الخواص - قدس الله روحه - وكانت ولادته سادس رجب سنة تسع وعشرين وخمسمائة؛ وأما شيخ الإسلام نجم الدين أبو الجناب فكانت ولادته في سنة أربعين وخمسمائة، وقضى الله عليه بأنه استشهد في الوقعة التتارية بخوارزم في صفر سنة ثمان عشر وستمائة، وهذا الضعيف روى جميع روايات جد والده شيخ الإسلام معين الدين أبي بكر - قدس الله روحه - بمنى، والعلاء شمس الدين عبد الواسع بن عبد الكافي بن عبد الواسع الأثيري، ثم الدمشقي، إجازة بروايته عن الشيخ الإمام ركن الدين أبي سعد
حاشية
(1) كذا بالأصل.