الصفحة 3 من 61

(ق2أ)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المنان على عباده بعواطف سوابغ (. . . .) (1) الدال وحيارى بوادي الطلب على لطائف سوابغ مشاربها، حمد عبد أقر بالعجز عن آداء مواجب حمده وثنائه، واعترف بالقصر عن إحصاء جلائل نعمه ودقائق آلائه:

له نعم غر إذا ريم حصرها تراها ... وقد جلت عن الحصر والعد

فحمدًا وشكرًا ثم حمدًا فإنه ... جرى بشكر الشاكرين بالحمد

والصلاة والسلام على محمد المحمود طرائقه في الدلالة الممدود سرادمه في الرسالة، حبيبه المرتضى، وأمينه وخاتم المجد، وسوار يمينه، ومن لاحت أنوار النبوة من أسارير جبينه، حمدت إلهي إذ هداني لدينه ... فلله أسعى ما حييت وأشكر

وأدعو له سرًا وإعلانًا وأذكر وعلى آله الطيبين الأخيار وأهل بيته السادة الأبرار سلام وريحان وروح، ورائحة ونعمى وبشرى والحنايا (2) الزواهر.

وبعد فهذه أحاديث أربعون وزيادة، تساعية الأسانيد، صحاح المتون، هي من عوالي الأخبار، بمثابة السويداء والسواد من القلوب والعيون، حكم (. . . .) (3) أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، شكر الله في الدين المبين سعيهما المتين، وجزاهما أفضل ما جزا به أحدا من العالمين، في العالمين بصحتها، وأودعاها في صحيحيهما أكثرها مما اتفقا على إخراجه، والحكم بصحته، والباقي مما تفرد به أحدهما، خرجها عبد الله الفقير إلى رحمته وغفرانه، الخائف من فرطاته وعصيانه: إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن أبي بكر بن أبي الحسن الحموي، غفر الله له ورضي عن سلفه، وواصل سلمت روايته به مؤتنفه، عوالي رواياته من مشايخه وثقاته، أفاض الله على أرواحهم سحائب رحمته وبركاته، وضمهم بمواهب من الطاقة وبحياته (4) ثلاثة أحاديث منها

حاشية

(1) غير واضح بالأصل.

(2) كذا بالأصل.

(3) غير واضح بالأصل.

(4) كذا بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت