? الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستحسان والتعليل
آبي الوليد الباجي، فهو الذي نا کفه وعانده، وجرت بينه و بين ابن حزم مناظرات، وجهدث في إلقاء الضوء عليها، وبيان أن مؤلف ابن حزم هذا كان على إثرها"."
الفصل الثاني: مصادر المصنف وموارده في الكتاب وذكرتث تحته: أسماء المصنفات المذكورة في الكتاب، وابتدأت بكتب ابن حزم، ثم ما صرّح باسمه من كتب أهل العلم، ثم ما ساق بسنده إلى صاحب تصنيف مشهور، و اهتديت للخبر الذي نقله في کتاب من کتبه، و سردتها علي! ٹر بعضها بعضًا، ثم ختمثل هذا الفصل بذكر تراجم شيوخه الذين روى عنهم في هذا الکتاب، وبينت ما زوي من طريقهم، وما وقع له بإسناده إليهم، وربطت أول المذكور فيه بآخره، وجذيث فوائد تخص علاقة أي شيخ من المذكورين بابن حزم، وطريقة الأخذ عنه، و متي کان ذللف.
الفصل الثالث: - والأخير: التعريف بالكتاب
وبدأت بالتعريف بموضوع الكتاب، ثم بحصر كتب ابن حزم في إبطال القياس والرأي والتقليد، والتعريف بكل منها وبيان علاقة بعضها ببعض، وذكرت فيه تزييف نسبةملخص إبطال القياس) المطبوع لابن حزم، ومؤاخذاتي عليه بمقابلة ما فيه حرفًا بحرف بأصله الخطي - الذي هو بخط الإمام الذهبي - ثم حدّدث موقع كتابنا هذا منها، وحاولت بيان تأريخ تأليف ابن حزم له، وباعثه على ذلك، وطريقة عرضه وترتيبه لمادة الكتاب والأدلة، وذكرت ميزات الكتاب وحسناته وأثره فيمن بعده، وكذلك المؤاخذات التي يمكن أن تؤخذ على الكتاب وتوصيف للنسخ الخطية المعتمدة في التحقيق، ثم ذكرت عملي فيه، واعتمادي في ذلك والتكالي على الله وحده، لا إله إلًا هو، ولا معبود بحق إلًا إياه.
(1) البيان الاخير مُستنتج من بعضي الفقرات في الکتاب، وتشير اليه بعضي عبارات کتب التراجم، موضعه
حير مستنتاج من بعص في با وردشير ليه بعصر جم، مو
التفصيلي - في الحقيقة - فيالفصل الثالث) الآتي منالمقدمة).