ونوي معنى الثَّانِي دون لَفظه أشبهت حُرُوف الْجَواب فِي الِاسْتِغْنَاء بهَا عَن لفظ مَا بعْدهَا فانضم ذَلِك إِلَى الشبهين الْمَذْكُورين فبنيت وَفِي الإفصاح أَكثر النَّحْوِيين يَقُولُونَ لما أفردت من مضافها وتضمنته أشبهت الْحُرُوف لتعلقها بالمحذوف بعْدهَا معنى تعلق الْحُرُوف بغَيْرهَا فبنيت لذَلِك وَقد تفتح فِي هَذِه الْحَالة بِلَا تَنْوِين وَقد تضم مَعَ التَّنْوِين وَكِلَاهُمَا إِعْرَاب حكى هِشَام رَأَيْته قبل وَمن قبل وَأنْشد: 809 -
(وَلَا وَجَد العُذْريّ قَبْلَ جَمِيلُ ... )
وَأنْشد الْخَلِيل قَوْله: 810 -
(فَمَا شربوا بَعْدٌ على لَذةٍ خَمْرًا ... )
بِالضَّمِّ والتنوين