فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1720

وَفِي ناصب إِذا قَولَانِ أَحدهمَا أَنه شَرطهَا وَعَلِيهِ الْمُحَقِّقُونَ وَاخْتَارَهُ أَبُو حَيَّان حملا لَهَا على سَائِر أدوات الشَّرْط وَالثَّانِي أَنه مَا فِي جوابها من فعل وَشبهه وَعَلِيهِ الْأَكْثَرُونَ لما تقدم من أَنَّهَا مُلَازمَة الْإِضَافَة إِلَى شَرطهَا والمضاف إِلَيْهِ لَا يعْمل فِي الْمُضَاف فالإشارة إِلَيْهِ بِقَوْلِي: (وَمن ثمَّ) إِلَى قَوْله (وتضاف أبدا) والأولون انفصلوا عَن ذَلِك بِأَن قَالُوا بِعَدَمِ إضافتها وَترد (إِذا) للمفاجأة فتختص بِالْجُمْلَةِ الاسمية فِيمَا جزم بِهِ ابْن مَالك ورده أَبُو حَيَّان وَقيل تدخل على الْفِعْل مُطلقًا وَقيل تدخل إِلَى الفعلية المصحوبة ب (قد) نقل الْأَخْفَش ذَلِك عَن الْعَرَب نَحْو خرجت فَإِذا قد قَامَ زيد قَالَ فِي الْمُغنِي وَوَجهه أَن الْتِزَام الاسمية مَعهَا إِنَّمَا هُوَ للْفرق بَينهمَا وَبَين الشّرطِيَّة الْخَاصَّة بالفعلية وَالْفرق حَاصِل ب (قد) إِذْ لَا يقْتَرن الشَّرْط بهَا وَلَا يحْتَاج لجواب وَلَا تقع فِي الِابْتِدَاء وَمَعْنَاهَا الْحَال لَا الِاسْتِقْبَال نَحْو خرجت فَإِذا الْأسد بِالْبَابِ وَمِنْه {فَإِذا هِيَ حَيَّة تسْعَى} [طه: 20] وَهِي حِينَئِذٍ حرف عِنْد الْكُوفِيّين والأخفش وَاخْتَارَهُ ابْن مَالك ويرجحه قَوْلهم خرجت فَإِذا إِن زيدا بِالْبَابِ بِكَسْر إِن لِأَن إِن لَا يعْمل مَا بعْدهَا فِيمَا قبلهَا وظرف مَكَان عِنْد الْمبرد والفارسي وَابْن جني وَأبي بكر بن الْخياط وَاخْتَارَهُ ابْن عُصْفُور وظرف زمَان عِنْد الرياشي والزجاج وَاخْتَارَهُ الزَّمَخْشَرِيّ وَابْن طَاهِر وَابْن خروف والشلوبين إبْقَاء لَهَا على مَا ثَبت لَهَا فَإِذا قلت خرجت فَإِذا زيد صَحَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت