فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1720

(فَمَا زَالَت القَتْلى تمُجُّ دماءَها ... بدجلةَ حَتَّى ماءُ دجلَة أشْكلُ)

وَقَول الفرزدق: 1062 -

(فواعجبًا حَتَّى كُلَيْبٌ تَسُبُّني ... )

والفعلية المضارعة كَقِرَاءَة نَافِع: {وزلزلوا حَتَّى يَقُول الرَّسُول} [الْبَقَرَة: 214] والماضية نَحْو: {حَتَّى عفوا} [الْأَعْرَاف: 95] والمصدرة بِشَرْط نَحْو {وابتلوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذا بلغُوا النِّكَاح} [النِّسَاء: 6] (خلافًا لِابْنِ مَالك فِي زَعمه) أَنَّهَا (جَارة قبل) الْفِعْل (الْمَاضِي) بإضمار (أَن) بعْدهَا على تَأْوِيل الْمصدر قَالَ أَبُو حَيَّان وَقد وهم فِي ذَلِك وَقَالَ ابْن هِشَام لَا أعرف لَهُ فِي ذَلِك سلفا وَفِيه تكلّف إِضْمَار من غير ضَرُورَة (و) خلافًا (وَله وللأخفش) أبي الْحسن (فِي) زعمهما (أَنَّهَا) جَارة (قبل إِذا) وَأَن إِذا فِي مَوضِع جر بهَا وَالْجُمْهُور على أَنَّهَا حِينَئِذٍ ابتدائية وَإِذا فِي مَوضِع نصب بشرطها أَو جوابها قَالَ أَبُو حَيَّان وَلَيْسَ معنى قَوْلهم حرف ابْتِدَاء أَنه يصحبها الْمُبْتَدَأ دَائِما بل مَعْنَاهُ أَنَّهَا بصدد أَن يَقع بعْدهَا الْمُبْتَدَأ كَمَا قَالُوا هَل ويل وَلَكِن من حُرُوف الِابْتِدَاء وَإِن كَانَ يَقع بعْدهَا غير الْمُبْتَدَأ وَإِنَّمَا كَانَ يَقع الْمَعْنى أَنَّهَا تصلح أَن يَقع بعْدهَا الْمُبْتَدَأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت