الصفحة 11 من 1947

4 ـ التخريج: البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 20؛ وخزانة الأدب 3/ 187؛ وبلا نسبة في الخصائص 2/ 476.

المعنى: همس في نفسه لا أرى لك مطمعا فيما تقاتل من أجله، وصاحبك لم يقدر على الصيد، ولم يسلم، فالفرار أولى لك. يتحدّث زياد بن عمرو (النابغة الذبياني) عن قتال الكلاب مع الثور.

الإعراب: قالت: فعل ماض مبني على الفتح، و «التاء» : للتأنيث. له: جار ومجرور متعلقان بـ (قالت) . النفس: فاعل مرفوع بالضمة. إني: «إن» : حرف مشبّه بالفعل، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ نصب اسم «إنّ» . لا أرى: «لا» : حرف نفي، «أرى» : فعل مضارع مبني على الفتح، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (أنا) . طمعا: مفعول به منصوب بالفتحة. وإنّ: «الواو» : للعطف، «إن» : حرف مشبّه بالفعل.

مولاك: اسم «إن» : منصوب بفتحة مقدّرة على الألف، و «الكاف» : ضمير متصل في محلّ جرّ مضاف إليه. لم يسلم: «لم» : حرف جزم وقلب ونفي، «يسلم» : فعل مضارع مجزوم بالسكون، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (هو) . ولم يصد: «الواو» : للعطف، «لم» : حرف جزم ونفي وقلب، «يصد» : فعل مضارع مجزوم، وحرّك بالكسرة لضرورة القافية.

وجملة «قالت له النفس» : جواب شرط غير جازم، لا محلّ لها. (فعل الشرط في البيت السابق) . وجملة «إني لا أرى» : في محلّ نصب مفعول به (مقول القول) . وجملة «لا أرى» : في محلّ رفع خبر (إنّ) . وجملة «وإن مولاك ... » : معطوفة على جملة «إني لا أرى» في محلّ نصب. وجملة «لم يسلم» : في محلّ رفع خبر «إن» . وجملة «لم يصد» : معطوفة على سابقتها في محلّ رفع.

وجاء بالبيت شاهدا على أن نجوى النفس وهي لا تسمع تدعى قولا.

مَزِيدٍ) (1) . فأضاف القول إلى جهنّم مجازا. وقال الشاعر [من الرجز] :

5 ـ امتلأ الحوض وقال: قطني ... [مهلا رويدا قد ملأت بطني]

فأضاف القول إلى الحوض.

ومنها الإشارة، وعليه قوله [من الطويل] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت