إليه من حسابها) أى حساب الفرائض لاعلم الحساب المعروف مع أنه لابد من معرفته لمن أراد إلقان علم الفرائض كما قاله العلامة سبط الارديفي رحه الله، فم الحساب يتوصل به لمعرفة كل ذى حق من التركة، فدخل فيه تأصيل المسائل وتصحيحها والمناسخات وقسمة التركات، ودخل في حسابها علم الجبر والمقابلة وما ألحق به من الطرق المعمول بها في الوصايا والدوريات كصناعة الكفات وطريق الدينار والدرم وغيرها من الطرق المعمول بها؛ وخرج أيضا من علم الحساب ما لا يوصل لذلك كالأرتماطيق، وهو استقراء خواص العدد (اعلما) أى اعلم أن حقيقة هذا العلم مركبة من الفقه والحساب، وعرفه بعضهم فقال: علم الفرائض هو علم بأصول مأخوذة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة يعرف بها أحوال الورثة وكيفية ميرانهم من التركة (موضوعه) موضوع كل علم مايبحث فيه عن عوارضه الذاتية اللاحقة له (التركات) جع تركة وهى تراث الميت (قول) وهو اللفظ الموضوع لمعى ويقع على الكلام والكلم والكلمة (معتمد) أى يعتمد على قول من جعل موضوع العلم التركات (وخالف) العلامة أبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن يحيى بن عبد السلام (الصورى) المالك رحمه الله (يجعله) موضوع هذا العلم (العدد) لأن العدد موضوع الحساب فلا يكون موضوعا لغيره لأن العلوم إنما نمتاز گوضوعاها کانمتاز بتعريفاتها، وکا ان تعريف کل علم لايکون تعريفا غيره کذالک موضوع کل علايکون موضوعا لفيره وإلا لزم خلط علم بآخر وهو ممتنع (غايته) غاية كل علم هى النمرة التى لأجلها يطلب، وغاية علم الفرائض ماذكره بقوله (وصول ذى الحقوق) أى إيصال الحقوق إلى ذوعها (مايستحقون) بالفرض أو بالتعصيب أو مهما أو بالفرض والردّ أوبالفرض والرحم أو بمجرد الرحم (على التحقيق) أى على الصحيح (وقال بعضهم) أى بعض الفرضيين منهم شارح الجعبرية: إن غايته هى (حصول ملكه) للانسان (موجبة) تلك الملكة (في نفس من قد أدرك) أى في نفس الذى حصله ولحقه لأن