لأن العلوم إنما تتميز بحسب موضوعاتها، و بغايته لأنه إن لم يتصور ذلك كان سعيه عبثا ولذا قال (تعريفه) الحد"والتعريف في عرف الفقهاء والفرضيين اسمان لمسمى واحد، وهو الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره ولا يكون كذلك إلا ما كان جامعا للأفرادکاها فلا بخرج شي مها، مانها من دخول غيرها فيه؛ و هوهنا (فقه الوار يث) اي المل بقسمة الواريث، و الوار يث جمع ميراث و اصله موروث نقلبت واوه ياء لانکسار ماقبلها، و خرج بالوار يث غيرها كالصلاة والزكاة؛ والفقه لغة الفهم: وهو إدراك معى الكلام، وشرعا معرفة الأحكام الشرعية الفرعية بالفعل أى بالاستدلال أو بالقوة القريبة من النمل: أى بالتهيؤ لمعرفتها بالاستدلال (وما * ف."