إذا تحدثتم فتحدثوا في الفرائض وإذا لهوتم فالهوا بالري، وعنه رضي Ae i تعلموا الفرائض والنحو والسنة کا تعلمون القرآن، وعن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله «إلا تفعلوه» الآية، معناه إن لم تأخذوا الميراث بما أص. الله تعالي «تکن فتنة في الأرض وفساد كبير» وقال أبو موسى الأشعرى رضىلله عنه: مثل الذى يقرأ القرآن ولا يحسن الفرائض كثل برنس لارأس له، وكانت الفرائض من أجل علوم الصحابة ومناظراتهم رضى الله تعالى عنهم، فاستبان بهذا أنها من العلوم الشريفة والأمور المهمة. والأصل فيها الكتاب والسنة وقال العلامة القرافي رحمه الله تعالى أجمعت الأمة على أنه من فروض الكفاية و استوفت الصحابة رضي الله عنهم النظر فيه و کارت مناظر تهم واجو بتهم و فروع هم فيه اکثر من غيره فن استکار منه فقد اهتدى بهداهما رضى الله عنهم أجمعين انتهى، وقال العلامة ابن المجدى رحمه الله في شرح الجمبرية قال ابن الحجاج الحزوي: الاعتناء ہسلم الفرائض والاشتغال به مصلحة في الدين والدنيا وفي إجماله وتضييعه مفسدة فيهما أما مافي تضييعه من جهة الدين فلانه من فروض الكفاية فإذا أضيع وأهمل أنموا بترك فرض الكفاية وتوجه اللوم عليهم بسبب ذلك ولأن في إهماله أخذ الأموال بغير استحقاقها وصرفها لغير ملاكها ومنع المستحقين منها، وأما مافي ذلك من أمور الدنيا فانه إذا منع المستحق منها وأعطى غيره أفضى ذلك إلى النهارج والتقاتل وتشتيت الكلمة والعداوة وغير ذلك انتهى؛ وحك أن الوليد بن مسلم رحمه الله تعالى رأى في منامه أنه دخل بستانا فأكل من جميع ثماره إلا العنب الأبيض فقص رؤياء على شيخه الأوزاعى
* بربر "سميہ ? ? صبر و شر سے کال - سر جامعة اصولها جيا اذ يستحيل حصيرها الفروعا