الصفحة 36 من 582

فقر بوه: النهر فذبحوه فاندفق دمه على الماء يجري ميسي.""

(?) مابين العقو فين زيادة من ب.

)Y(في الأصل: ابن الأشعث، وهو خطأ.

(?) و ب: تو قيًا، وهي کذلات في الطبري ه/.

وروي أن رجلاه قال لعلي: ما بال خلافة أبي بكر وعمر كانت صافية وخلافتك أنت وعثمان متكدرة؟! فقال: إن أبا بكر وعمر كنت أنا وعشمان من أعوانهما وكنت. . . . أنت وأمثالك من أعواني وأعوان عثمان وقال له رجل من يهود: ما آتي عليکم بعد نبي کم بالا نيف و عشرون سنة حتي ضرب بعضكم بعضًا بالسيف، فقال رضي الله عنه: وأتتم ما جفت أقدامكم من.? البحر حتي قلتم: با موسي اجعل لنا لهًا کمالهام آلهه?::"و ممارثي به علي رضي الله عنها ألا قل للخوارج أجمعينا فلا قرأت عيون"الشامتينا أفي شهر الصيام فجعت موفا بخير الناس طرًا أجمعينسا قتلتم خير من رکب الطايا و ذللها و من رکب السفينا ومن لبس النعال ومن حداها ومن قرأ المثاني والمبينا وكل مناقب الخيرات فيه وحبة رسول رب العالمينا .. وبعد وفاة علي عليه السلام بويع لابنه الحسن عليه السلام، فتممت بأيامه

خلافة النبوة ثلاثين سنة وظهر تصديق الخبر النبوي والله أعلم. .

في ربيع الأول منها سار أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب بجيوشه نحو الشام، علي مقدمته قيس بن سعد بن عبادة، وسار معاوية بجيوشه فالتقوا في ناحية الأنبار، فوفق الله الحسن، فحقن دماء المسلمين، فترك الأمر لمعاوية على ما هو مقرر في صحيح البخاري، وظهر حينئذ صدق الحديث النبوي فيه،: حيث قال عليه: (إن ابني هذا سيد، سيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين». ولما تم الصلح بشروطه برز الحسن بين الصفين وقال:"إني قد اخترت ما عند الله وتركت هذا الأمر لمعاوية، فإن كان لي فقد تركته لله،."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت