فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 4042

عمرُ: «لا حاجةَ لنا فيه، هو يَخْبَأُ وأبوهُ يَكْنِزُ» .

وبنتُ عَكِّ بنِ عدنانَ، أُمُّ مضر (1) ونزار ابني مَعَدٍّ بن عدنانَ.

وأبو خَبِيئَةَ ـ أيضاً أو كجُهَيْنَةَ ـ محمّدُ بنُ خالدٍ الضبِّيُّ، تابِعيٌّ.

الكتاب

(يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (2) مصدرٌ بمعنَى المَخبوءِ، أي يُظهِرُ ما خُبِىءَ فيهما كائناً ما كان، أو هو المطرُ والنّباتُ.

الأثر

(ابتَغُوا الرّزقَ في خَبَايا الأرضِ) (3) جمعُ خَبيئَةٍ ـ كخَطيئَةٍ وخَطايا ـ والمرادُ بها الزَّرعُ؛ لأنَّ الزَّارعَ إذا ألقَى البذرَ في الأرضِ فقد خَبَأهُ فيها، فيكونُ حَثّاً على الزَّراعة، كما قال عُرْوَةُ بنُ الزُّبيرِ: ازرَعْ فإنَّ العرب كانت تتمثَّلُ بهذا البيت:

تَتَبَّعْ خَبَايا الأرضِ وادعُ مَلِيكَها ... لعلَّكَ يوماً أنْ تُجَابَ وتُرْزَقا (4)

أو هي ما خَبَأهُ اللهُ تعالى في معادنِ الأرض.

وفيه: (لَمْ أرَ كاليومِ ولا جِلْدَ مُخَبَّأةٍ) (5) هي المحجوبةُ المصونةُ قبلَ الزَّواجِ؛ لأنّ صونَها أبلغُ وجِلْدَها أترفُ.

وفيه: (المُسالمةُ خَبْءُ العُيوبِ) (6)

(1) أخطأ هنا تبعاً لابن ماكولا في الإكمال 3: 118، والصّحيح هو «أمّ مضر وإياد ابني نزار بن معدّ» .

راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم: 9 حيث قال: «فولد نزارُ بن معد بن عدنان مضرَ وربيعة وإياد» .

(2) النّمل: 25.

(3) النّهاية 2: 3.

(4) اللّسان «خبأ» .

(5) النّهاية 2: 3.

(6) نهج البلاغة 3: 152/ 5 «المسالمة خِباء العيوب» ، وفي بعض نسخ النهج كما في نسخة صبحي الصالح 3: 469/ 6 «المسألةُ خباء العيوب» . وهو في نسخة حجريّة من النهج ص 267 موافق لما في المتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت