فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 4042

كما رأيت بعض نماذج ذلك، فلا وجه للعدول عن هذا الوزن.

* وفي مادة «دبأ» ، قال: الدّبّاء، كتفاح: اليقطين. ثمّ عاد في مادة «دبب» فقال: الدّباء، كثفّاء: القرع. فوزن نفس الكلمة تارة بـ «تفّاح» وهو الأوصح الاعرف، وتارة أخرى بـ «ثفّاء» .

* ووزن في المثل من مادة «جلأ» ذرّوح بـ «سفّود» ، ثمّ عاد في مادة «ذرح» فوزن ذرّوح بـ «دبّوس» .

وربّما ادعى بعضهم أنّ هذا التفنن في الوزن إنّما هو للتدليل على براعة المصنف وإلمامه بلغات العرب، والأوزان التي عليها كلماتهم، ولكن هذا القول فيه تعسّف، لأنّ الهدف من تأليف المعجم اللغوي ـ وكما قلنا ـ هو إيصال اللغة لطالبيها لا استعراض القدرات، وأنّ المهم هو تفهيم القارئ بوزن الكلمة واشتقاقها من خلال تنظيرها بكلمة معروفة متداولة.

وإذا أردت التحقق مما قلناه فخذ مثلا لسوء عدم الالتزام بأوزان خاصّة في وزن الكلمات.

* ما في مادة «خرأ» قال: ومخرّئ كمحدّث: أحد جبلي الصفراء، والآخر: مسلّح، كمحدّث أيضًا.

وهذا النص ورد مضبوطا ضبط القلم في نسخة «ت» فقط، مع أن كتب البلدان والسيرة النبوية والمغازي ناطقة بوزن هذين الجبلين بـ «مفعل» كمحسن، وربّما ضبطا في بعض المصادر بفتح الميم «مفعل» ، وعلى كلا التقديرين فإنّ ضبطهما بالتشديد مما لم يذكره أحد.

وبمراجعة مادة «سلح» من الطراز ترى الضبط الصحيح الذي عليه المصادر، حيث قال: «مسلح ... كمحسن أحد جبلي الصفراء» وفرّقه عما هو كمحدّث فانه اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت