وكتُفَّاح: موضعٌ قريبٌ مِن ذروةً.
والصَّفِيحَةُ، كسَفِينَةٍ: موضعٌ في بلاد بني أَسدٍ.
الكتاب
(أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً) (1) أَفَنُنَحِّي ونُبعِدُ عنكمُ الوَعْظَ أَو القرآن إِعراضاً عنكم، أَو للإِعراض، أَو جانباً.
الأَثر
(قَلْبُ المُؤمِنِ مُصْفَحٌ عَلَى الحقِّ) (2) كمُصْعَبٍ أَي ممالٌ عليه كأَنَّما جعل صفحُهُ وجانبُهُ عليه.
(ولا صَافِحٍ بِخدِّهِ) (3) مبرزٍ ومائٍل به في أَحدِ الشِّقَّين.
(التَّسْبِيحُ للرِّجالِ والتَّصْفِيحُ للنِّساءِ) (4) أَي التَّصفيقُ، يعني في الصَّلاةِ، كما جاءَ في حديثٍ آخرٍ: (إِذا نابَ المصلِّي في صلاتِهِ شيءٌ فأَرادَ تَنْبِيْهَ من بِحِذائِهِ فيسبِّحُ الرَّجُلُ وتُصفِّقُ المرأَةُ بيديها) (5) .
(وَضْعُ الرِّجلِ على صَفْح الذَّبيحةِ) (6) كفَلْس ويضمّ أَي على صَفْحَةِ عنقها لئلاَّ تضطرب.
(صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ) (7) جمعُ صَفِيحَةٍ وهي القطعةُ العريضةُ الرَّقيقةُ.
(مَن أَبدَى صَفْحَتَهُ للحقِّ هَلَكَ) (8) أَي من كاشف النَّاسَ لأَجل الحقِّ مخاصماً له هلك، وفي روايةٍ: (عند جهلة النَّاس) والمعنى على هذا من كاشفَ النَّاسَ لأَجلِ الحقِّ غلبهُ جهلتُهُم لأَنَّهم العامَّةُ وفيهم الكثرةُ؛ فيهلك.
(مَا أَضمَرَ أَحدُكُم شَيئاً إِلاَّ ظَهَرَ في فَلَتَاتِ لِسانِهِ وصَفَحاتِ وَجهِهِ) (9) أَي بشرتِهِ، وجمعها باعتبارِ تلوُّنها، أَو قياساً
(1) الزّخرف: 5.
(2) النَّهاية 3: 34.
(3) سنن أبي داود 1: 195/ 731، النَّهاية 3: 34.
(4) الفائق 2: 303، النَّهاية 3: 33.
(5) الموطأ 1: 163/ 61، الفائق 2: 303.
(6) البخاري 7: 133.
(7) صحيح مسلم 2: 680/ 24.
(8) نهج البلاغة 1: 46 / ط 15.
(9) نهج البلاغة 3: 156/ 25.