والصَّدُوحُ، والصَّدَّاحُ، والصَّيْدَحُ، والصَّيداحُ (1) ، والمِصْدَحُ، كمِنْبَرٍ: المرتفعُ الصَّوتِ.
وفرسٌ صَيْدَحٌ: شديدُ الصَّهيلِ.
وحادٍ صَيْدَحٌ: يَصْدَحُ بحدائِهِ.
والصَّيْدحُ: ذَكَرُ البومةِ.
وصَيْدَحُ: اسمُ ناقةِ ذي الرّمّةِ وإِياها عنى بقولِهِ:
فَقُلْتُ لِصَيْدَحَ انْتَجِعي بِلَالا (2)
والصَّدَحُ، كسَبَبٍ: العَلَمُ، والأَكمُ، أَو الصِّغارُ الصُّلبةُ الحِجارة منها، واحدتها بهاءٍ، وقول الفيروزاباديِّ: الأَكمةُ، غلطٌ، وثمرةٌ حمراءُ، والأَسودُ، وحجرٌ عريضٌ. الجمع: صِدْحانٌ.
والأَصْدَحُ: الأَسدُ والأُسُودُ.
والصَّدْحَةُ، كهَضْبَةٍ وغُرْفَةٍ وقَصَبةٍ: خرزةٌ تؤْخذُ بها الرّجالُ، ومنه: صَدْحَةُ المطرِ: لنوعٍ من السّحرِ، وصفتها أَنَّ السّاحرَ يديرُ حولهُ خطّاً بعصاهُ ويذكرُ كلاماً فيه فينصرفُ عن موضعه المطرُ، وكثيرٌ من عربِ اليمن من أَهل حضرموتَ والسَّكون يعرفونها حتَّى أَنَّ أَحدهم يَصْدَحُ عن إِبلهِ وبقرِهِ وعلى القريةِ فلا تصيبها قطرةٌ، وكان أَبو الطّيِّب المتنبيِّ يعرفها، وكانت معجزتُهُ حين ادَّعى النّبوَّة ببادية السَّماوة، وصَدَحَ السَّاحرُ، كمَنَعَ: عملها.
(وبنو مَصَادِيحَ(3) : فخذٌ من آلِ الحسين الأَصغر بن عليِّ بن الحسين:).
صرح
صَرُحَ الشّيءُ ـ كقَرُبَ ـ صَرَاحَةً، وصُرُوحَةً: خَلصَ بما يشوبُهُ، فهو صَرِيحٌ وصُراحٌ ـ كغُرابٍ وسَحابٍ ـ وصَرَحٌ كسَبَبٍ.
(1) في «ش» : الصّداح.
(2) ديوانه: 70، وصدره:
سمعتُ النّاس ينتجعون غيثاً.
(3) ما بين القوسين ليس في «ش» ، وفي «ت» مصابيح والمثبت عن «ج» ، وقد مرّ في «صبح» بلفظ المصابيح يلاحظ.