عنفوانِهِ.
ومحمَّدُ بنُ يزيدَ بنِ مَاجَةَ القزوينيُّ: الحافظُ المشهورُ، مصنِّف كتاب السّنن في الحديث، وهو أَحدُ الصّحاح السّتَّةِ.
الكتاب
(يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ) (1) أَي مَوْجٌ عظيمٌ يعلُوهُ مَوْجٌ كذلك، لا على أَنَّهُ عبارةُ عن (مجموع) (2) مَوْجَيْنِ اثنينِ فقط، بل على أَنَّه مَوْجٌ متضاعفٌ من غير تحديد مراتب، والمعنَى: يغشاهُ أَموْاجٌ متراكمةٌ متراكبةٌ بعضها على بعضٍ.
(وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) (3) جعلنا بعض الخلقِ يَمُوجُ في بعضٍ، أَي يضطربونَ ويختلطونَ إِنسهم وجِنّهم حيارى، يعني يومَ القيامةِ.
أَو تركنا بعض يأجوجَ ومأجوجَ يمُوجُ في بعضٍ حين يخرجونَ ممَّا وراءَ السّدِّ مزدحمين في البلاد.
(وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ) (4) شبَّهَ كلَّ مَوْجَةٍ منه بجبلٍ في ارتفاعِها وتراكُمِها.
مهج
المُهْجَةُ، بالضّمِّ: دمُ القلبِ أَو مطلقاً.
ومن المجاز
دَقَّق اللهُ مُهْجَتُهُ، أَي أَهلكَهُ.
وخَرجت مُهْجَتُهُ، أَي روحُهُ.
وبذل مُهْجَتَهُ، أَي نَفْسَهُ.
وامْتُهِجَ الرَّجلُ، بالبناءِ للمفعول: أُخذت مُهْجَتُهُ.
ومَهَجَ وجهُهُ مَهْجاً، كمَنَعَ: حسن بعد عِلَّةٍ ..
و ـ الصّبيَّ أُمُّه: رَضَعَها ..
والرَّجُلُ امرأَتَهُ: نَكَحَها.
ولبنٌ ماهِجٌ، إِذا رقَّ.
وشحمٌ ولبنٌ أُمْهُجٌ، وأُمْهُجَانٌ، بضمِّهما: رقيقٌ.
(1) النّور: 40.
(2) ليست في «ت» .
(3) الكهف: 99.
(4) هود: 42.