الصفحة 38 من 1502

18 و على هذا جاء في سورة البقرة 1: (وَ قاالُوا لَنْ تَمَسَّنَا اَلنّاارُ إِلاّا أَيّاامًا مَعْدُودَةً) . و في سورة آل عمران 2 (إِلاّا أَيّاامًا مَعْدُودااتٍ) . كأنهم قالوا أولا بطول المدّة، ثم إنهم رجعوا عنه فقصّروا المدّة. انتهى.

و الواجب أن تقول في أوّل الشهر: لليلة خلت منه، أو لغرّته، أو لمستهلّه.

فإذا تحقّقت آخره، قلت: انسلاخه، أو سلخه، أو آخره.

قال ابن عصفور: و الأحسن أن تؤرّخ بالأقلّ فيما مضى و ما بقى، فإذا استويا أرّخت بأيّهما شئت.

و قال الصّلاح الصّفدىّ، بعد نقله كلام ابن عصفور/هذا، قلت: بل إن كان في خامس عشر، قلت: منتصف، أو في خامس عشر، و هو أكثر تحقيقا؛ لاحتمال أن يكون الشهر ناقصا، و إن كان في الرابع عشر، ذكرته، أو السّادس عشر ذكرته.

تنبيه

قال الصّلاح الصّفدىّ 3: رأيت الفضلاء قد كتبوا بعض الشهور بشهر كذا، و بعضها لم يذكروا معه شهرا، و طلبت الخاصّة في ذلك فلم أجدهم أتوا بشهر إلاّ مع شهر يكون أوّله حرف راء، مثل شهرى ربيع، و شهر رجب، و شهر رمضان، و لم أدر العلة في ذلك ما هى؟، و لا وجه المناسبة؟ لأنه كان ينبغى أن يحذف لفظ شهر من هذه المواضع؛ لأنه يجتمع في ذلك راآن، و هم قد فرّوا 4 من ذلك و كتبوا: داود، و ناوس، و طاوس، بواو واحدة؛ كراهية 5 الجمع بين المثلين. انتهى

1)الآية 80.

2)الآية 24.

3)الوافى بالوفيات 1/ 21.

4)فى ص: «فرقوا» ، و في ط، ن: «فرقا» ، و المثبت فى: الوافى.

5)ساقط من: ط، ن، و هو فى: ص، و الوافى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت