( 16 ) عن أبي بكر الحضرمي عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال: قد أخذ الله ميثاق شيعتنا معنا على ولايتنا، ولا يزيدون ولا ينقصون، إن الله خلقنا من طينة عليين، وخلق شيعتنا من طينة أسفل من ذلك، وخلق عدوّنا من طينة سجّين، وخلق أوليائهم من طينة أسفل من ذلك (1) .
( 17 ) عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا !!! قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: خلقنا من عليين وخلق أرواحنا من فوق ذلك، وخلق أرواح شيعتنا من عليين، وخلق أجسادهم من دون ذلك. فمن أجل تلك القرابة بيننا وبينهم قلوبهم تحن إلينا (2) .
( 18 ) عن محمد بن مضارب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ الله جعلنا من عليين، وجعل أرواح شيعتنا مما جعلنا منه، ومن ثم تحنّ أرواحهم إلينا، وخلق أبدانهم من دون ذلك، وخلق عدوّنا من سجّين، وخلق أرواح شيعتهم مما خلقهم منه، وخلق أبدانهم من دون ذلك، ومن ثم تهوى أرواحهم إليهم (3) .
( 19 ) عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: خلقنا الله من نور عظمته ثم صوّر خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش، فأسكن ذلك النور فيه فكنّا نحن خلقنا نورانيين، لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا، وخلق أرواح شيعتنا من أبداننا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة، ولم يجعل الله لأحد في مثل ذلك من الذين خلقهم منه نصيبًا إلا الأنبياء والمرسلين، فلذلك صرنا نحن وهم الناس، وصار سائر الناس هجمًا في النار وإلى النار (4) .
(1) بصائر الدرجات 19 .
(2) بصائر الدرجات 20، مرآة العقول 4/271-272 .
(3) بصائر الدرجات 20 .
(4) بصائر الدرجات 20 ، مرآة العقول 4/273 .