8 -عن عبد الله بن جندب عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه في رسالة: إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم (1) .
9 -عن عليّ بن السري الكرخي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه شيخ ومعه ابنه، فقال له الشيخ: جعلت فداك أمن شيعتكم أنا؟ أخرج أبو عبد الله عليه السلام صحيفة مثل فخذ البعير فناوله طرفها ثم قال له: أدرج، فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم فإذا اسم ابنه قبل اسمه، فصاح الابن فرحًا: اسمي والله، فرحم الشيخ ثم قال له: أدرج فأدرج، ثم أوقفه أيضًا على اسمه كذلك (2) .
10 -عن عمر بن أبي بكران عن رجل (!!!!) عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لَمّا وادعَ الحسن بن عليّ عليه السلام معاوية وانصرف إلى المدينة، صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه.
فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا أبا محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت؟
فقال: يا حذيفة أتدري ما هو؟
قلت: لا.
قال: هذا الديوان.
قلت: ديوان ماذا؟
قال: ديوان شيعتنا فيه أسمائهم.
قلت: جعلت فداك فأرني اسمي.
قال: اغد بالغداة.
قال: فغدوت إليه ومعي ابن أخ لي وكان يقرأ ولم أكن أقرأ.
قال: ما غدا بك؟
قلت: الحاجة التي وعدتني.
قال: من ذا الفتي معك؟
قلت: ابن أخ لي وهو يقرأ ولست أقرأ.
قال: فقال لي: اجلس، فجلست فقال: عليّ بالديوان الأوسط.
(1) بصائر الدرجات 173، بحار الأنوار ج26 ص123، ينابيع المعاجز 136 .
(2) بصائر الدرجات 173، بحار الأنوار ج26 ص124 .