الصفحة 74 من 109

8 -عن عبد الله بن جندب عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه في رسالة: إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم (1) .

9 -عن عليّ بن السري الكرخي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه شيخ ومعه ابنه، فقال له الشيخ: جعلت فداك أمن شيعتكم أنا؟ أخرج أبو عبد الله عليه السلام صحيفة مثل فخذ البعير فناوله طرفها ثم قال له: أدرج، فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم فإذا اسم ابنه قبل اسمه، فصاح الابن فرحًا: اسمي والله، فرحم الشيخ ثم قال له: أدرج فأدرج، ثم أوقفه أيضًا على اسمه كذلك (2) .

10 -عن عمر بن أبي بكران عن رجل (!!!!) عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لَمّا وادعَ الحسن بن عليّ عليه السلام معاوية وانصرف إلى المدينة، صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه.

فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا أبا محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت؟

فقال: يا حذيفة أتدري ما هو؟

قلت: لا.

قال: هذا الديوان.

قلت: ديوان ماذا؟

قال: ديوان شيعتنا فيه أسمائهم.

قلت: جعلت فداك فأرني اسمي.

قال: اغد بالغداة.

قال: فغدوت إليه ومعي ابن أخ لي وكان يقرأ ولم أكن أقرأ.

قال: ما غدا بك؟

قلت: الحاجة التي وعدتني.

قال: من ذا الفتي معك؟

قلت: ابن أخ لي وهو يقرأ ولست أقرأ.

قال: فقال لي: اجلس، فجلست فقال: عليّ بالديوان الأوسط.

(1) بصائر الدرجات 173، بحار الأنوار ج26 ص123، ينابيع المعاجز 136 .

(2) بصائر الدرجات 173، بحار الأنوار ج26 ص124 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت