وفي الصحيح عنه صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان كفَّارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" (أخرجناه في الصحيحين) (1) .
وفي الصحيح عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" (2) .
وقال: "من حجَّ هذا البيت فلم يرفُث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" (3) .
(1) الحديث - مع اختلاف في الألفاظ - عن أبي هريرة رضي الله عنه في: مسلم 1/209 (كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس....) ، سنن الترمذي 1/138 (كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلوات الخمس) وقال الترمذي:"وفي الباب عن جابر وأنس وحنظلة الأسيدي، حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح".
(2) الحديث بهذا اللفظ فقط أو مع زيادة:"ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه"عن أبي هريرة رضي الله عنه في"البخاري 1/12 (كتاب الإيمان، باب صوم رمضان إيمانًا واحتسابًا ونية) ، 3/45-46 (كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر) ، مسلم 1/523-524 (كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان...) ، سنن أبي داود 2/66-67 (كتاب تفريغ أبواب شهر رمضان، باب في قيام شهر رمضان) ."
(3) الحديث مع اختلاف في اللفظ. عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري، 2/133 (كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور) : مسلم 2/983 (كتاب الحج، باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة) . والحديث في سنن الترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي والمسند.