الصفحة 64 من 109

قال: ثم ينادي أين حواري علي بن الحسين؟ فيقوم جبير بن مطعم، ويحيى بن أم الطويل، وأبو خالد الكابلي، وسعيد بن المسيب (1) .

ثم ينادي أين حواري محمد بن عليّ وجعفر بن محمد؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري، زرارة بن أعين وبُريد بن معاوية العجلي، ومحمد بن مسلم الثقفي، وليث بن البختري، وعبد الله بن يعفور، وعامر بن عبد الله بن جذاعة، وحجر بن زائد، وحمران بن أعين.

ثم ينادي سائر الشيعة مع سائر الأئمة صلوات الله عليهم يوم القيامة، فهؤلاء أول الشيعة يدخلون الفردوس وهؤلاء أول السابقين، وأول المقربين المتحررة من التابعين (2) .

ولست بحاجة إلى القول بوضع هذه الرواية، ولكني أجد نفسي مضطرًا بيان حال أحد أولئك الحواريين الذين يزعمون بأنَّ الأئمة قد شهدوا لهم بالجنة، وهذا الحواري هو زرارة بن أعين، وهو الملعون على لسان الأئمة والمبشر بالنار، ولكن بذهاب العقل والدين يجد الكذب مكانًا له.

والآن نستعرض حال زرارة بن أعين الحواري المبشر بالجنة من واقع كتب الرافضة أنفسهم وليس من كتب خصومهم.

1 -لا يصلي العصر حتى تغيب الشمس

عن محمد بن أبي عمير قال: دخلتُ على أبي عبد الله عليه السلام فقال: كيف تركت زرارة؟ فقلت: تركته لا يصلي العصر حتى تغيب الشمس. فقال: فأنت رسولي إليه، فقل له: فليصلِّ في مواقيت أصحابي فإني قد حرقت (3) .

2 -بُغض زرارة للصادق رحمه الله تعالى

تذكر كتب الرجال أن زرارة كان في قلبه بعض الشيء لإمامه المعصوم جعفر الصادق رحمه الله تعالى وكان زرارة يصرح بذلك، ولكن ما السبب في ذلك؟ السبب هو أن الصادق أخرج مخازيه.

(1) الحمد لله الذي ألهم واضع هذه الرواية بأن يشهد لأحد علماء السنة بالجنة.

(2) الاختصاص للمفيد 55-56، تفسير نور الثقلين للحويزي 5/210 .

(3) رجال الكشي 129، أعيان الشيعة لمحسن الأمين (!!!) 7/55، منهج المقالا للاسترابادي 145 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت