الصفحة 39 من 113

فعندما زار ابن إسحاق مصر والتقى بعالمها الكبير يزيد بن أبى حبيب، وروى عنه العلم، أرسل إلى أستاذه الزهرى، ليتثبت من صحة بعض الروايات وذلك من أمثال القصة التالية فقد قال ابن إسحاق نفسه:"حدثنى يزيد بن أبى حبيب المصرى، أنه وجد كتابا ً فيه ذكر من بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البلدان، وملوك العرب والعجم، وما قال لأصحابه حين بعثهم، قال ـ ابن إسحاق ـ فبعثت به إلى محمد بن شهاب الزهرى، ليتثبت من صحة بعض الروايات وذلك من أمثال القصة التالية فقد قال ابن إسحاق نفسه:"حدثنى يزيد بن أبى حبيب المصرى، أنه وجد كتابا فيه ذكر من بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البلدان، وملوك العرب والعجم، وما قاله لأصحابه حين بعثهم، قال ـ ابن إسحاق ـ فبعثت به إلى محمد بن شهاب الزهرى فعرفه:"واسم الزهرى هو الأشهر والأكثر ذكرًا في سيرة ابن إسحاق، وكثيرًا ما يعبر فيما يتعلق بروايته عن الزهرى، بقوله: حدثنى محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى، وأحيانًا يقول: حدثنى الزهرى فقط، أو حدثنى ابن شهاب، أو سألت ابن شهاب الزهرى، إلى غير ذلك من التعابير [1] ."

(1) عبد الشافي محمد عبد اللطيف: أوائل المؤلفين في السيرة النبوية. المجلس الأعلى للشئون الاسلامية، القاهرة 2005 م، ص21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت