الصفحة 11 من 12

6-قال الشيخ عبد الله المنيع:"لانظنُّ وجود منازعٍ ينازع في أنَّ رمي الجمار ، وفي عصرنا الحاضر فيه من المشقة ، وتعريض النَّفس للهلاك ما الله به عليم ، ولايخفى أنَّ الإضطرار يبيح للمسلم تناول المحرم ، ودفع هلاك النَّفس غير باغٍ ولاعاد ، فالإحتجاج على الجواز بالاضطرار متَّجهٌ ؛ بل أنَّ الحاجة الملحة قد تكون سببًا لجواز الممنوع"اهـ ؛ وأقول: يا شيخ لقد عالجت هيئة كبار العلماء هذه الضرورة بتمديد وقت الرمي إلى طلوع الفجر من اليوم الثالث عشر ، وهذا علاجٌ حاسمٌ ، ولم يبق إلاَّ الاستعجال لبعض الناس ، ومن العلاج ما عملته الدولة السعودية حفظها الله وأيَّدها من توسعة المرمى ، وتهيئته ليكون فيه التسهيل على الحجاج ، فلاداعي أن نبيح الرمي قبل الزوال ، فما قبل الزوال ليس وقتًا للرمي كمَّا بيَّنَّا بالأدلة على ذلك من أقوال الصحابة ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة والإقتداء ، ولايجوز أن نشرع شيئًا لم يشرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

7-قال الشيخ عفا الله عنَّا وعنه:"جاء عن الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله رواية من الشيخ عبد الله بن عقيل في كتابه الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة في معرض تعليق الشيخ عبد الرحمن بن سعدي على رسالة الشيخ عبد الله بن محمود رحمه الله في حكم جواز الرمي قبل الزوال قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي ما نصُّه: ويمكن الإستدلال عليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل عن التقديم والتأخير كأنَّه جوابٌ لمن سأل عن التقديم والتأخير: افعل ولاحرج ، وأحسن من هذا الإستدلال بحديث ابن عباس المذكور حيث قال له رجلٌ: رميت بعد ما أمسيت ؟ قال: افعل ولاحرج ...إلى آخر ما ذكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت