فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 2267

هل في الدار جارية تسمى فضة؟ قالوا: نعم، فقال: فضة أخذت الفضة، فكان كما قال.

20 -صلب منجم، فقيل: هل رأيت هذا في نجمك؟ فقال:

رأيت رفعة ولكن لم أعلم أنها فوق خشبة.

21 -قال أبو حنيفة الدينوري [1] في كتاب الأنواء: المنكر هو نسبة الأمر إلى الكواكب وأنها هي المؤثرة، فأما من نسب الأثر إلى خالق الكواكب، وزعم أنه ضربها أمارة [2] ، ونصبها أعلاما على ما يحدثه ويجدده في كل أوان بمشيئته الربانية فلا جناح [3] عليه.

22 -المأمون: علمان نظرت فيهما وأنعمت فلم أرهما يصحان، النجوم والسحر.

وللمأمون:

والله ما تختلف النجوم ... وتضرب الشمس فلا تقوم

وقمر في فلك يعوم ... إلا لأمر شأنه عظيم

تقصر دون علمه العلوم

23 -في ديوان المنظوم:

وأطلب من الله السعادة في الذي ... ترجو وخل الكوكب المسعودا

إن الكواكب فوق عجزك عجزها ... من أين تمنح غيرهن جدودا

24 -قيل لأعرابي: ما أعلمك بالنجوم! قال: ومن الذي لا يعلم أجذاع بيته.

25 -وقيل لأعرابية: أتعرفين النجوم؟ فقالت: سبحان الله، أما

(1) أبو حنيفة الدينوري: هو أحمد بن داود بن ونند. له كتب في كل علم وفن. راجع ترجمته في خزانة البغدادي 1: 25.

(2) الأمارة: العلامة.

(3) جناح: إثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت