وربّ غزالة طلعت ... بقلبى، وهو مرعاها
نصبت لها شباكا من ... نضار، ثمّ صدناها
[فأغنتنى بملقاها ... وألقتنى بمغناها]
وقالت لى، وقد صرنا ... إلى عين قصدناها:
بذلت العين فاكحلها ... بطلعتها، ومجراها
وأنشدنى، لنفسه إجازة صفى الدين الحلى رحمه الله تعالى في مليح حيّاه بنرجس:
ومشرق الوجه بماء الحيا ... حيّا بوجه كلّه أعين
قبّلته، ثمّ تقبّلته ... بين وجوه كلّها أعين
وقلت: وقّيت صروف الرّدى
وانصرفت عن وجهك الأعين
1/ 418، ومعاهد التنصيص 2/ 272، وريحانة الألبا 1/ 32، ثلاثة أبيات، ما عدا الثانى، وأنوار الربيع 1/ 313، وحاشية الدسوقى على شرح السعد [شروح التلخيص] 4/ 327.
النص: الأبيات من مجزوء الوافر، والقافية من المتواتر.
2 -فى معاهد التنصيص «من لجين» . 5فى الديوان «وزنت العين» .
وفى الكشكول نقلا عن الغيث المسجم: معنى الاستخدامات الأربعة: بذلت الذهب فاكحل عينك بطلوع عين الشمس ومجرى العين الجارية من الماء.
(111) القائل: أبو المحاسن، وأبو الفضل، عبد العزيز بن سرايا بن على، صفى الدين الحلّى، السنبسى، الطائى (750677هـ) شاعر عصره، اشتغل بالتجارة، ومدح الملوك، وتوفى ببغداد.
انظر: الوافى بالوفيات 18/ 481، وتذكرة النبيه 3/ 138، ودرة الأسلاك 372، وتاريخ علماء بغداد 102، والمنهل الصافى 7/ 274، والدليل الشافى 1/ 415، ودرة الحجال 3/ 119والأعلام 4/ 17، ومعجم المؤلفين 5/ 247.
التخريج: ديوانه «من المثالث والمثانى في المعالى والمعانى» 117، والوافى بالوفيات 18/ 487.
النص: الأبيات من السريع، والقافية من المتدارك.