أنشدنى لنفسه إجازة القاضى زين الدين عمر بن الوردى رحمه الله تعالى:
وتاجر أبصرت عشّاقه ... والحرب فيما بينهم ثائر
قال: علام اقتتلوا هكذا؟ ... قلت: على عينك يا تاجر
ويقولون أيضا:
«ما قلت له: ما أحسن الكحل في عينك» قد وقع لى نظم هذا المعنى، فقلت:
أسرفت يا كحلاء في الصّدّ وال ... هجر، ولكن متّ في بينك
ولم أعاتبك، ولا قلت: ما ... أحسن هذا الكحل في عينك
ويقولون أيضا: «جاءت العين الصافية» ، قالت له [3] يريدون بذلك «الوشاة» .
التخريج: تذكرة النبيه 3/ 167، والدرر الكامنة 2/ 22، والمنهل الصافى 5/ 111، والنجوم الزاهرة 10/ 288.
النص: البيتان من مخلع البسيط، والقافية من المتواتر. الثانى في النجوم الزاهرة: «لأن أصابتك» .
(105) التخريج: ديوانه 143، وتاريخ ابن الوردى 2/ 264، وفوات الوفيات 3/ 160، وديوان ابن نباتة 254 «هامش» ، وخزانة الأدب، لابن حجة 2/ 139، والكشكول 1/ 299، و 2/ 43، وأنوار الربيع 5/ 49، وإعلام النبلاء 5/ 13.
النص: البيتان من السريع، والقافية من المتدارك.
(1) فى الديوان «وتاجر شاهدت» . وفى ديوان ابن نباتة آخر البيت «دائر» .
(2) فى الكشكول «علام اقتتلوا هاهنا؟» .
(106) النص: البيتان من السريع، والقافية من المتواتر.
(3) كذا في الأصل، ولعل الصواب أن تتقدم الجملة المثل. ويقولون «العين المالحة: عين الحسود» انظر: البخلاء، للجاحظ 148.