قالت وقد أوضحت ما عندى من ال
وجد الّذى لم يبق عندى باقيه:
أكذا تبوح بسرّ حبّى معلنا؟
صبرا على عينى. فقلت: الواقيه
ويقال: بالجلد عين [1] ، وهى دوائر رقيقة، وذلك حيث يقولون: تعيّن الجلد، وسقاء عيّن، ومتعيّن.
قال الراجز: ما بال عينى كالشّعيب العيّن
(89) القائل: بدون عزو.
التخريج: لم أجد البيتين في مصادرى.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
(1) قال أبو عمرو: العيّن: القربة التى قد أخلقت، وتهيّأ منها مواضع للثّقب فهى ترشح، وأنشد «ما بال عينى كالشعيب العيّن» يعنى: أنّها تدمع كما يرشح الشّعيب العيّن، وقال: والعيّن في لغة طىّء:
الجديد.
وقال أبو عبيدة: كل موضع من القربة رشح فهو عيّن.
انظر: الأضداد في كلام العرب 2/ 500499.
والشّعيب: المزادة المشعوبة، والسقاء البالى، والجمع شعب، وقيل: الشّعيب، والمزادة، والراوية، والسطيحة: شىء واحد، سمى بذلك لأنّه ضمّ بعضه إلى بعض. والشّعب: الجمع، والتفريق، والإصلاح، والإفساد: ضد.
انظر: اللسان «شعب» 1/ 498497.
(90) القائل: رؤبة بن عبد الله العجاج.
التخريج: ديوانه 160، والكتاب 2/ 372، وجمهرة اللغة 3/ 145، وتحصيل عين الذهب 588، والمحكم والمحيط الأعظم 2/ 181، وأدب الكاتب 484، والاقتضاب 3/ 426، وشرح أدب الكاتب، للجواليقى 295، ومجمل اللغة 3/ 641، والخصائص 2/ 485، و 3/ 514، والمخصص 16/ 164، واتفاق المبانى 183، وشرح أشعار الهذليين 3/ 1251، وشرح شواهد الشافية 61، 63، والممتع في التصريف 1/ 81، والمزهر 2/ 56، و «عين» في المعاجم:
الصحاح 6/ 2171، واللسان 13/ 305، و 307، والتاج 9/ 290.