فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 67

لنا: إجماع الصحابة على العمل بخبر عائشة.

وأخذ معاذ العمل بالقياس فأقره وصوبه.

المرسل: قول غير الصحابي: قال النبي بيئية. و عن امامنا في قبوله والعمل به روايتان:

(1) منهم: معاذ بن جبل وأبو موسى الأشعري إلى اليمن.

(2) عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي المعروف بابن أم عبد، وأحد العبادلة، اشتهر بملازمته للنبي قية، وكان صاحب نعليه، من أوائل الداخلين في الإسلام، وهو أول من جهر بالقرآن في مکة، توفي سنة ( ه.) . انظر الاصابة (?/ ?) .

(?) آخرجه ابن حبان في الصحيح (?/?) رقم () ، و الحاکم في المستدرالد(?/

?)رقم () ، و ابن ماجه في السنن (?/ ?) رقم () .

(8) ورد بلفظ (إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده في وضوئه حتى يغسلها ثلاثًا فإنه لا يدري أين باتت يده) أخرجه الدارقطني في السنن (1 / 49) رقم (1) ، والبيهقي في السنن الکبري (?/ ه) رقم (?) .

)? (أخرجه البخاري في ? al(?/? ه ?) رقم) V • Y (. ومسلم في Y 4 Y / \) ?4(رقم

58 التذکرة OW

إحداهما: يقبل ويعمل به، اختارها القاضي وأبو حنيفة ومالك. والثانية: لا يقبل إلا مرسل الصحابة وهو قول الشافعى وأصحاب الحديث وبعض الظاهرية، واستثنى الشافعى مراسيل ابن المسيب"من qQ . التابعين فقبلها، وقال: وجدتها مسندة وجه الأولى: اتفاق الصدر الأول على نقل المرسل ولو كان ذلك باطلًا لم يحل الإرسال. والراوي مع ثقته وعدالته لا يستجيز أن يقول: قال النبي بيئية كذا أو فعل كذا إلا وهو عالم بحقيقة ذلك وصدق ناقله فيجري ذلك مجرى قوله: حدثني فلان، وهو عدل وإن لم يذكر السبب. ووجه الثانية: إن ترك الراوي ذكر من حدّثه يتضمّن جهالة عينه وعدالته، و معلوم آنه لو ذکر اسمه، و عرفنا عينه، ولم نعلم عدالته لم نقبل خبره، فمع جهل عينه وعدالته أولى أن لا نقبل خبره."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت