لنا أدلة: أحدها قوله تعالى: (فَلوَلا نقرين كل فرقة منهم طليقة ليتفقهوا في أليتين ويندثوا قومهم إذا رجعوا إليهم» (التوبة: 122]. فتعبدنا بقول الطائفة وهي
[الحجرات: ?، ? ?] ففستر كل طائفة بالواحد.
وقال تعالي: وإن تقف عن طابقة ينكم شكذب طيفة» [التوبة: ] ، قال
(1) ورد بلفظ «لا يجمع اللّه أمتي على ضلالة) أخرجه الحاكم في المستدرك (1 / 201) رقم (296) ، وأحمد في المسند (?/?) رقم (?) ، والطبراني في المعجم الکبير (?/
YA (رقم() . (?) محمد بن اسحاق، آبو بکر، شافعي المذهب، کان من أهل الظاهر ولد في قاشان من
المدينة وفيها توفي سنة (? ه.) . انظر تهذيب التهذيب (?/ - ) .
56 التذکرة o
الثاني: إجماع الصحابة على وجوب العمل بها كرجوع الصديق في ميراث الجدّة"إلى خبر محمد بن مسلمة"والمغيرة"، ورجوع عمر إلى قولهما في دية الجنين".
ورجوعه من سزغ"بخبر عبد الرحمن بن عوف"وكذلك في جزية المجوس"، ورجوع الصحابة - رضي الله عنهم - إلى خبر عائشة في الغسل من التقاء الختانين"، وأخذ عثمان في السکني بخبر فريعة بنت مالك"وغير ذلك ممّا لا يحصى."
(?) آخرجه ابن ماجه في السنن (?/ ?) رقم (?) ، والترمذي في الجامع الصحيح(:/
)رقم () ، و ماللاک في الموطًا (/? ه) رقم () . (2) محمد بن مسلمة الأنصاري الأوسى، ولد قبل البعثة، شهد المشاهد كلها، قتل كعب بن