الصفحة 9975 من 66522

له نائلٌ ما زال طالبَ طالبٍ … ومرتادَ مرتادٍ وخاطبَ خاطبِ

ألا ماجدُ الأخلاقِ حُرٌ فَعالُهُ … تُباري عطاياهُ عطايا السحائبِ

كمثل أبي العباسِ إنَّ نوالَهُ … نوال الحيا يسعى إلى كلِّ طالبِ

يُسيِّر نحوي عُرْفَهُ فيزورني … هنيئًا ولم أركبْ صعابَ المراكبِ

يَسير إلى مُمتاحه فيجودُهُ … ويكفي أخا الإمحال زِمَّ الركائبِ

ومن يكُ مثلًا للحيا في عُلُوّهِ … يكنْ مثلَهُ في جودهِ بالمواهبِ

وإنَّ نِفاري منه وهو يُريغني … لَشيءٌ لرأي فيه غيرُ مناسبِ

وإن قعودي عنهُ خيفةَ نكبةٍ … لَلؤمُ مَهَزٍّ وانثناءُ مَضاربِ

أُقرُّ على نفسي بعيبي لأنني … أرى الصدقَ يمحو بَيّنات المعايبِ

لَؤُمْتُ لَعمر اللَّه فيما أَتيته … وإن كنتُ من قومٍ كرام المناصِبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت