الصفحة 9959 من 66522

وذنبٍ عطايا أدركتْ كلَّ هاربِ … ولم تُشخِصِ العافين لكنْ أتتهُمُ

لُهاك جَليباتٍ لأكرمِ جالبِ … علمًا بأنّ الظَّعْنَ فيه مشقةٌ

وأنّ أَمرَّ الربح ربحُ الجلائبِ … تُكلّفني هولَ السِّفارِ وغولَهُ

رفيقَ شتاءٍ مُقْفعِلَّ الرواجبِ … ولا سيّما حين ارتدى الماءُ كِبْرَهُ

وشاغَب أنفاسَ الصَّبا والجنائبِ … وهرَّتْ على مُستطرِقي البَرّ قَرَّةٌ

يَمسُّ أذاها دونَ لوثِ العصائبِ … كأن تمامَ الودِّ والمدح كلَّهُ

هُوِيُّ الفتى في البحر أو في السَّباسبِ … لعمري لئن حاسَبْتني في مثوبتي

بخفضي لقد أجريتَ عادةَ حاسبِ … حَنانَيْك قد أيقنتُ أنك كاتبٌ

له رتبةٌ تعلو به كلَّ كاتبِ … فدعني من حكمِ الكنابة إنهُ

عدوٌ لحكم الشعرِ غيرُ مقارِبِ … وإلاَّ فلم يستعمل العدل جاعلٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت