الصفحة 9957 من 66522

برأيٍ ولينٍ من خطابِ المخاطبِ … وفي النصح خيرٌ من نصيحٍ مُوادِعٍ

ولا خيرَ فيهِ من نصيحٍ مُواثبِ … ومثلي محتاجٌ إلى ذي سماحةٍ

كريمِ السجايا أريحي الضرائبِ … يلينُ على أهلِ التسحُّب مَسُّهُ

ويُغضي لهم عند اقتراح الغرائبِ … له نائلٌ ما زال طالبَ طالبٍ

ومرتادَ مرتادٍ وخاطبَ خاطبِ … ألا ماجدُ الأخلاقِ حُرٌ فَعالُهُ

تُباري عطاياهُ عطايا السحائبِ … كمثل أبي العباسِ إنَّ نوالَهُ

نوال الحيا يسعى إلى كلِّ طالبِ … يُسيِّر نحوي عُرْفَهُ فيزورني

هنيئًا ولم أركبْ صعابَ المراكبِ … يَسير إلى مُمتاحه فيجودُهُ

ويكفي أخا الإمحال زِمَّ الركائبِ … ومن يكُ مثلًا للحيا في عُلُوّهِ

يكنْ مثلَهُ في جودهِ بالمواهبِ … وإنَّ نِفاري منه وهو يُريغني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت