الصفحة 9915 من 66522

أيعزُب عنك الرأيُ في أن تُثيبني … مقيمًا مصونًا عن عناء المطالبِ

فتُلفَى وأُلفَى بين صافي صنيعةٍ … وصافي ثناءٍ لم يُشَبْ بالمعاتِبِ

وتخرج من أحكام قومٍ تشدّدوا … فقد جعلوا آلاءهم كالمصائبِ

أيذهبُ هذا عنك يا ابن محمدٍ … وأنت مَعاذٌ في الأمور الحوازبِ

لك الرأي والجودُ اللذان كلاهما … زعيمٌ بكشف المطبِقات الكواربِ

وما زلت ذا ضوءٍ ونوءٍ لمُجدبٍ … وحيرانَ حتى قيل بعضُ الكواكب

تغيث وتَهدي عند جدبٍ وحيرةٍ … بمحتفلٍ ثَرٍّ وأزهرَ ثاقبِ

وأحسُن عرفٍ موقعًا ما تنالُهُ … يدي وغُرابي بالنوى غيرُ ناعبِ

أراك متى ثَوَّبتني في رفاهةٍ … زففتَ إليَّ المُلْكَ بين الكتائبِ

وأنت متى ثوَّبتني في مشقة دعِ اللومَ إن اللومَ عونُ النوائِب … ولا تتجاوز فيه حدَّ المُعاتِبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت