وما كنتُ بعتُك سترَ القُنُوع … لِتَنْقُدَني منه وعدًا خِلابا
ومن باع سترًا على خلَّةٍ … بوعدٍ فأخْسِرْ به حين آبا
ومن عَجَبٍ كدتَ تَجني به … عليَّ مشيبًا يُعَفِّي الشّبابا
دوام احتجابك عن رائدي … ولولاي لم يَرَ منك احتجابا
وقد كان من قبلِ إيصالِهِ … هداياي أدنى جليسَيْك قابا
فأقصاه ما كان يرجو به … إليك دُنُوًا ومنك اقترابا
فاعجِبْ بهاتيك من خطةٍ … واعجبْ بألاَّ تُشيبَ الغرابا
حلفتُ لَئِنْ أنتَ لم تُرضِني … لتنصرفَنَّ القوافي غضابا