أذلك أو قلتُ بل لم يزلْ … أخا البخل إلا عِداتٍ كِذابا
يُريغُ ثناءً بلا نائل … يُمنِّي أمانيَّ تُلْفَى سرابا
إلى كل ذاك تميلُ النفو … س أخطأ ظنٌّ بها أم أصابا
ولكن تنخَّلْتُ فيك الظنونَ … تَنَخُّليَ المدحَ فيك اللُّبابا
وما ظنَّ من حَسَّنَ الظن فيك … فأنت الحقيقُ به لا المُحابى
على أنني رجلٌ عاتبٌ … وعتبيَ أَهدى إليك العتابا
سأبدي مَعَاتِبَ مكنونةً … إذا هي لم تَبْدُ عادت ضِبَابَا
قبلتَ مديحي وأَنشدتَهُ … أُناسًا وأمسكت عني الثوابا
وفيه سَرائر أُفشيتُهنْ … نَ إليك وكاتمتُهنَّ الحِجابا
فللَّه أنتَ وما جئتَهُ … إليَّ لقد جئت شيئًا عُجابا