البحر:
أبا الصقرِ لستُ أرى مُهْديًا … لك المدحَ غيريَ إلا مُثابا
وقد كدتُ من فَرْط ما شَفَّني … جفاؤُك ألاَّ أُسيغَ الشرابا
ولو كنتُ أعرفُ لي إسوةً … صبرتُ وعزَّيتُ قلبًا مصابا
ولكنْ مُنِعتُ الأَسا مثلما … حُرمتُ اللُّهى من يديك الرِّغابا
وكنت قليلَ إسا المُرتجِي … إذا فاته صيِّبٌ منك صابا
وأين إسا من عَمَمْتَ الورى … سواهُ بسيبٍ يفوتُ السحابا
فلا زلتَ لا يجِدُ الحاسدو … نَ فيك سوى ذلك العابِ عابا
بل اللَّه يفديك بالحاسدي … نَ من كل عابٍ دعاءً مجابا
وإن كنتَ حَلأَّتني صاديًا … وأوردتَ غيري حِياضًا عِذابًا
تُجَأجِىء ُ بالوارديها سِوا … يَ ظلما وتُفرغ فيها الذِّنابا