الصفحة 9841 من 66522

من كلِّ شَحْذانِ الْحشا فَهِمُ … يأكل ما لا يحسِبُ الحاسبُ

فكَّاهُ كالعصرين من دهره … كلاهما في شأنه دائبُ

ذي مِعْدةٍ ثعلُبها لاحِس … وتارةً أرنبُها ضاغب

تعلوهُ حُمَّى شَرَهٍ نافضٌ … لكن حُمى هَضْمهِ صالبُ

كأنما الفرُّوج في كفَّهِ … فريسةٌ ضِرغامها داربُ

وإن غدا الشَّبوطُ قِرْنًا لهم … فخدُّ شَبُّوطِهمُ التَّارب

أقسمتُ لو أنك لاقيتَهُم … نابَك من أضراسهم نائبُ

أبشرْ بكرٍّ عاجلٍ إنني … بالثَّأْرِ في أمثالها طالبُ

لا تحسَبنِّي عنك في غَفْلةٍ … عَوْدِي وشيكٌ أيها الصاحبُ

قلتُ لصحبي حين راوغْتَهم … لا تحزنوا قد يشهدُ الغائبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت